وصف جيرانه الحاصد النائم بأنه "ودود وهادئ"، ولكن داخل منزله كان هناك مئات من الصور للنساء التي قام بمعاملتهم بوحشية وقتلهم
اسمه لوني فرانكلين جونيور وكان مشهور بلقب " الحاصد النائم"
سبب اللقب ان وقف القتل لمدة 14 عام ثم عاد مره اخرى
ورمزت له الشرطه "بالحاصد النائم "
سبق وان اتهم وهو في عمر 21 باغتصاب فتاه وسجن على ذلك لمدة سنه فقط ، هذي الجريمه كانت حافزه في جرائم القتل حسب اعتقاد المحققين خصوصا بعد خروجه من السجن وتسريحه من الجيش لانه كان يعمل فيه
بعد ذلك عمل كعامل صرف صحي في لوس أنجلوس، وهو يمتلك معرفه بالأزقة والقمامه ومدافن النفايات في المدينة
هذي المناطق أثبتت فيما بعد أنها مواقع مثالية لفرانكلين للتخلص من ضحاياه...
استهدف النساء الضعيفات، الفقيرات من البشره السوداء وكثير منهن مدمنات على الكوكايين ومتورطات في البغاء.
فرانكلين كان متزوج وأنجب طفلين ، كان رب أسره جيد ومعروف بين جيرانه بالسمعه الطيبه والسلوك الجيد ، لا أحد حرفيا لا احد كان ليعتقد فقط لمجرد الاعتقاد أنه كان يقود حياة مزدوجة كقاتل متسلسل وحشي
وفِي نفس الوقت الشرطه تجد نساء تم قتلهم بوحشيه في المدينه لذا علمت ان هناك قاتل متسلسل
احد ضحاياه هربت منه في عام 1988 بعد ما اغتصبها وأطلق عليها النار ثم هرب لتأتي مساعده لها ويتم انقاذها ، أخذت الشرطه منها مواصفات للقاتل بقدر المستطاع وبدأت رحلة البحث
وبعد محاولة القتل هذي اختفى لمدة 14 عام والشرطه لم تستطيع القبض عليه الى ان عاد الى القتل مره اخرى
عاد مره اخرى في عام 2002 واستمر بالقتل ، حينها علمت الشرطه ان "الحاصد النائم " استيقظ مره اخرى وبدأت حملة مطارده
وربطوه بالجرائم لانه يستهدف نفس نوعية الضحايا ونفس طريقة التخلص منهم
لكن اللي ساعد في القبض عليه ان أساليب الشرطه تطورت وتقدمت بشكل كبير
خصوصا في الحمض النووي
استطاعت الشرطه ربطه بالجرائم بسبب الحمض النووي اللي حصلوه في احد مواقع القتل ، خصوصا ان حمضه النووي كان ضمن قاعدة الشرطه
غير ذلك السلاح المستخدم
ذكر ان في محاكمته قابلته المراه اللي حاول قتلها ونجت منه اثناء شهادتها ضده
وقالت له: "أنت حقا قطعة من الشر أنت ممثل الشيطان... أنت هناك في الجحيم مع مانسون"
تم الحكم عليه بالإعدام وتم إرسال "الحاصد النائم" للنوم الى الأبد
تعليقات
إرسال تعليق