التخطي إلى المحتوى الرئيسي

البرنامج السري للحرب البيولوجية في جنوب افريقيا




" الطب هي مهنتي ، الحرب هي هوايتي " هذي الكلمات قالها الدكتور ووتر باسون اللي كان مسؤول عن برنامج سري للغايه للحرب البيولوجية في جنوب أفريقيا ، وكان خلف العديد من عمليات القتل والتسمم والاختطاف في الثمانينيات...
Image placeholder
الدكتور ووتر باسون من جنوب أفريقيا ماكان دكتور عادي ، أشرف باسون على المشروع السري لحكومته خلال الثمانينيات وكانت وظيفته تطوير أسلحة بيولوجية تهدف إلى بدء إبادة جماعية ترعاها الدوله ..
هذا البرنامج يعود إلى حقبة الفصل العنصري في جنوب افريقيا ، وكان من ضمن خططه استخدام أسلحة بيولوجية "خاصة بالعرق" مصممة إما لتهدئة أو تعقيم أو حتى قتل السكان غير البيض في جنوب أفريقيا...
طبعا اللي لازم تعرفه ان جنوب افريقيا كان يحكمها الاقليه من البيض ، وكان في نظام فصل عنصري هناك ما انتهى الا في التسعينات تقريبا مع وصول مانديلا الى الرئاسه
لكن في أيام الفصل العنصري كانت جنوب أفريقيا تعج بالعنصرية وبرعايه من الدولة ، وكان ووتر باسون أحد الرجال البارزين في تلك الحقبه بالاضافه لكونه دكتور هو يحمل رتبه عسكريه وفي الثمانينات طلب يرأس برنامج الأسلحة الكيميائية والبيولوجية السري التابع للقوات المسلحه
كان يسمى "بمشروع الساحل" في البدايه تم تصنيع وسائل كيميائية وبيولوجية لتحييد الناشطين المناهضين للفصل العنصري ومنع السكان غير البيض من التكاثر ..
طور الدكتور باسون سجائر الجمرة الخبيثة، والحليب السام ، حتى الويسكي وأدوات ومظلات مسمومه ووصل الامر الى الماء .. كانت الفكرة هي أن هذه الأشياء سيتم توزيعها بكميات كبيرة على الفئات المستهدفه ،وسيتم إرسالها في الخفاء لهم ..
احد العمليات أودت بحياة ما يقرب من 200 شخص من القرى النائيه ، المشروع ما اكتفى في هالجانب بل ركز على توليف "الأسلحة البكتيرية الخاصة بالعرق" لتعقيم السكان غير البيض في جنوب أفريقيا..
المشروع في بداية التسعينات وقف لكن باسون نفسه ماوقف ، طور نوع من الحبوب والمخدرات واستهدف السكان من غير البيض طبعا بعد ما أنتهى زمن الفصل العنصري تمت محاكمة باسون ولكن ...
دائما كان يرد انه " انه لم يفعل وإنما قيل له ان يفعل وهو نفذ" ووصف نفسه انه جندي مخلص لحكومة الفصل العنصري في ذلك الوقت وكل مافعله للسيطره على الاغلبيه السوداء هو لصالح الوطن .. ًوبعد مارثون طويل من المحاكمات لم يتم إثبات التهم عليه
Image placeholder

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

روبرت هانسن .. من عميل FBI الى جاسوس للاتحاد السوفيتي

روبرت هانسن من عميل لمكتب التحقيقات الفيدرالي الامريكي الى جاسوس للاتحاد السوفيتي القصه كامله .. روبرت هانسن هو عميل سابق في مكتب التحقيقات "FBI" قام ببيع مواد سرية للغايه لعملاء الاستخبارات السوفيتيه لعقود،قبل أن يتم القبض عليه في عام 2001.. تعتبر قضيته واحده من أكبر إخفاقات الاستخبارات في امريكا، لان هانسن كان يعمل كجاسوس داخل قسم مكافحة التجسس في مكتب التحقيقات الفيدرالي كان يعمل في هذا القسم الحساس جدا في مكتب التحقيقات الفيدرالي ، القسم المكلف بتعقب الجواسيس الأجانب .. وهو جاسوس هانسن ماكان عنده دافع سياسي لخيانة بلاده ، وكان دائما يتحدث عن القيم واهمية الدفاع عن البلاد وبسبب ذلك ماكان موضع شك نهائيا ما احد توقع ان هذا الشخص متصل مع الاعداء والده كان يعمل في البحريه ثم عمل بعد ذلك مع قوات الشرطه ، ذُكر أن والده كان يسيء إليه لفظيا وكان دائما يصرخ عليه بأنه لن ينجح ابدا في الحياه .. بعد تخرجه من الثانويه التحق بكلية نوكس في إلينوي، ودرس الكيمياء واللغه الروسيه في البدايه كان يخطط انه راح يصبح طبيب أسنان ويدرس لذلك ، و...

ملفات ماربورج

ماهي ملفات ماربورج التي كشفت العلاقات بين النازيين والملك البريطاني السابق ادوارد الثامن والتي حاولت بريطانيا تغطية هذا الامر الملك ادوارد الثامن كان الابن الأكبر للملك جورج السادس والوريث الشرعي له وأصبح ملك بعد وفاته ، كان يحب امراه امريكيه تدعى وأليس سيمبسون وارد الزواج منها لكن الكنيسه رفضت ذلك بسبب انها "مطلقه" وحينها قرر التنازل عن العرش لاخيه من اجل الزواج منها حينها تراجع من ملك لمجرد أمير وأصبح يسافر كثير مع زوجته وفِي عام 1937 زار المانيا "قبل اندلاع الحرب" لكن عرف عنه انه من المتعاطفين مع النازيين حتى اثناء الحرب وحتى النازيين حاولوا استخدامه لاحقا للسيطره على بريطانيا بعد إيهامه انه أخيه الملك يحاول اغتياله ملفات ماربورج وجدتها القوات الامريكيه بعد الحرب حيث كانت تحوي خطط سريه للنازيين منها مراسلات بينهم وبين ادوارد الثامن كانوا يحاولون جذبه لاقناعه بالعوده للملك والانقلاب على أخيه لانه يحاول يقتله وان زوجته كانت معجبه في هذه الفكره ونستون تشرشل والعائلة المالكه حاولوا تغطية الامر عبر النفي ان كل هالتسريبات غير ...

كنز يامشيتا

" كنز ياماشيتا " هذا احد الكنوز اللي ضاعت من الحرب العالميه الثانيه ، له قصه مثيره للاهتمام كميات كبيره من الذهب قامت القوات اليابانيه بسرقتها اثناء غزوها لشرق اسيا وخصوصا الفليبين ، العجيب ان تم إخفاءها في مكان ما تحت الإنفاق في الجبال والى هذا اليوم لم يعلن عن مكانه وهذا الامر جذب صائدين الجوائز من كل مكان الى الذهاب الى هناك والبحث عن الكنز ، سمي الذهب "كنز يامشيتا" نسبة الى الجنرال الياباني "تومويوكي يامشيتا" اللي كان يلقب "بنمر الملايا" وكان واحد من اشرس وأعنف جنرالات الحرب اليابانيين والجنرال الياباني اللي قابل هتلر وجه لوجه في برلين هذا الجنرال هو صاحب خطة غزو سنغافوره وهو بمثابة القوى الضاربه اليابانيه في شرق اسيا ، الخطة بدأت عندما قررت قيادات يابانيه نهب ذهب شرق اسيا ووضعه في الفلبين واخفاءه بعد انتهاء الحرب وانتصارهم يتم إرساله الى اليابان لتعويض خسائر الحرب اللي حدث ان اليابان خسرت الحرب والوحيد اللي كان يعرف اين مكان الكنز كان الجنرال "نمر الملايا" كما يلقب تم إعدامه عام 1946 لك...